علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب | صيدلية

علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب، من العلاجات الهامة التي تساعد على التخفيف من الالتهاب، وسرعة الشفاء من المرض.

التهاب الحنجرة والبلعوم يعتبر واحدًا من أكثر أمراض الجهاز التنفسي العلوي شيوعًا.

فالتهاب الحنجرة هو تورم أو التهاب يصيب الأحبال الصوتية، والغشاء المخاطي للحنجرة، وينتج عنه بحة أو فقدان للصوت في بعض الأحيان.

بينما التهاب البلعوم (التهاب الحلق)، هو التهاب يصيب الأغشية المخاطية، في منطقة البلعوم الموجودة في مؤخرة الحلق، ويسبب حكة في الحلق، وصعوبة في البلع.

التهاب الحنجرة والبلعوم الحاد

التهاب الحنجرة والبلعوم الحاد هو التهاب مؤقت يتحسن بزوال السبب الأساسي له، وينتهي خلال أقل من اسبوعين، ودائمًا ما يحدث بسبب عدوى فيروسية، وتزيد فرص الإصابة به، إذا كان الإنسان أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، أو الإنفلونزا.

الالتهاب الحاد الذي يصيب الحنجرة والبلعوم غالبًا ما يكون خفيفًا ويشفى تلقائيًا، ومن أعراضه:

–  ألم واحتقان الحلق.

–  سيلان الأنف.

–  إفراز البلغم.

–  السعال.

ولا يتم استخدام المضادات الحيوية في علاج هذا النوع من الالتهاب؛ لأنها تكون غير فعالة.

أسباب التهاب الحنجرة والبلعوم الحاد

يوجد عدة أسباب لالتهاب الحنجرة والبلعوم الحاد منها ما يلي:

  • العدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي مثل الإصابة بفيروس الإنفلونزا، و فيروس كورونا (COVID-19).
  • الإفراط في استخدام الصوت والصراخ، كما هو الحال في المشجعين الرياضيين، والمدربين، والمطربين.

التهاب الحنجرة والبلعوم المزمن

التهاب الحنجرة والبلعوم المزمن، قد يستمر لأسابيع أو لعدة شهور، وقد يحدث بسبب العدوى البكتيرية، أو بسبب بعض العوامل الخارجية مثل استنشاق المواد الكميائية، أوالتدخين، وغالبًا ما يصاحبه غثيان، واضطرابات في الهضم، ومغص، ولا يصاحبه سعال، أو سيلان في الأنف.

أسباب التهاب الحنجرة والبلعوم المزمن

من أسباب التهاب الحنجرة والبلعوم المزمن مايلي:

  • العدوى البكتيرية، ومن أعراضها الغثيان، وآلام البطن، اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل التهاب الحلق العقدي.
  • الارتجاع المريئي (GERD)، حيث يعاني ثلث المرضى المصابون بارتجاع المرئ من التهاب الحنجرة والبلعوم المزمن.
  • استنشاق المواد الضارة، مثل التدخين وتعاطي المخدرات.
  • الحساسية تجاه المنظفات، أو الكولونيا، أو المواد العطرية.
  • الانتقال المفاجئ من جو دافئ إلى جو بارد.
  • الحساسية البيئية،أو الموسمية.

أعراض التهاب الحنجرة والبلعوم

التهاب الحنجرة والبلعوم له أعراض كثيرة منها مايلي:

  • حدوث تغيرات في الصوت؛ مثل الخشونة أو البحة.
  • ألم شديد، وجفاف في الحلق.
  • ألم في البلع، بالإضافة إلى صعوبة  في التنفس.
  • اضطرابات في المعدة.
  • صداع في الرأس.
  • احتقان في الأنف.
  • سعال جاف ومؤلم.
  • جفاف الحلق.

علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب

علاج التهاب الحنجرة والبلعوم

علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب، في كثير من الأحيان يكون كافيًا لشفاء الحلق، وعودة الحنجرة إلى حالتها الطبيعية ومن هذه الأعشاب مايلي:

الزنجبيل

يساعد على تقليل الالتهاب، وتهدئة الغشاء المخاطي للحنجرة، ويمكن إضافة مسحوق الزنجبيل إلى الحساء، أو إضافة ملعقة صغيرة منه إلى كوب من الماء المغلي بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من العسل النقي، ويتم تناوله 3 مرات يوميًا.

القرنفل

له القدرة على مقاومة بعض أنواع البكتريا التي تصيب الجهاز التنفسي، ويساعد على تهدئة التهابات الحنجرة والبلعوم، ويمكن وضع ملعقة صغيرة من مسحوق القرنفل على كوب من الماء ويترك يغلي لمدة 4 دقائق، ثم يصفى ويشرب مرتين يوميًا.

البابونج

معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، وقدرته على تحفيز جهاز المناعة على مقاومة العدوي التي تصيب الحنجرة والبلعوم، ويساعد استنشاق بخار البابونج على تخفيف التهاب الحلق، والتقليل من الالتهابات.

ورق الغار

له خصائص مضادة للبكتريا والفيروسات التي تصيب الحنجرة والبلعوم، ويعمل على تحفيز الجهاز المناعي على مقاومة الميكروبات، علاوة على ذلك ويساعد على تقليل الألم.

ويمكن صنع شاي من ورق الغار، عن طريق إضافة القليل من ورق الغار وعود من القرفة إلى كوب من الماء المغلي، وتركة يُنقع لمدة 3 دقائق، حتى تخرج جميع الزيوت العطرية في الماء، ثم يشرب دافئًا.

النعناع

يحتوي على مادة المينثول التي تساعد على التقليل من لزوجة المخاط حول الحنجرة، وتسهل عملية التخلص منه، بالإضافة إلى قدرته على التقليل من التهيج والالتهاب.

العلاجات المنزلية في علاج التهاب الحنجرة والبلعوم

في كثير من الأحيان يتم علاج التهاب الحنجرة والبلعوم منزليًا، ودون الحاجة إلى زيارة الطبيب، عن طريق اتباع الآتي:

  • إراحة الصوت، والتحدث بهدوء وعند الضرورة، وعدم الصراخ، وتجنب الهمس لأنه يزيد الضغط على الأحبال الصوتي .
  • استخدام بعض مسكنات الألم التي يتم صرفها بدون وصفة طبية، مثل (إيبوبروفين)، (أسيتامينوفين)، للتخفيف من ألم الالتهاب.
  • استخدم بخاخات الحلق؛ والتي تعتبر مخدرًا موضعيًاوالتي تساعد على التخفيف الفوري لالتهاب الحنجرة والبلعوم.
  • الحفاظ على رطوبة الحلق؛ عن طريق شرب الكثير من المشروبات الدافئة أو الباردة المحلاة بالعسل الطبيعي والتي تعمل على تهدئة الحلق.
  • عمل غرغرة للحلق؛ باستخدام الماء الدافئ والملح.
  • المضمضة بخل التفاح، والمعروف بطبيعته الحمضية، التي تحارب العدوى، ويتم استخدامه بعد تخفيفه؛ بوضع ملعقة كبيرة منه على كوب من الماء.
  • تليين الحلق والحفاظ عليه رطبًا؛ عن طريق امتصاص أقراص الاستحلاب، أو عن طريق مضغ العلكة.
  • تجنب الجلوس في الاماكن الجافة، أو المليئة بالدخان والأتربة.

التهاب الحنجرة والبلعوم عند الأطفال

الأطفال دائمًا ما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحنجرة والبلعوم؛ بسبب الصراخ المستمر، أو بسبب سرعة انتشار العدوى الفيروسية والبكتيرية بين الأطفال.

فيصبح صوت الطفل ضعيف أو أجش، وفي هذه الحالة يجب الاهتمام بإعطاء الطفل السوائل الدافئة للتخفيف من الالتهاب الذي يصيب الحنجرة، وغالبًا ما يتم الشفاء خلال أيام قليلة.

ما الذي يستدعي الذهاب بالأطفال إلى الطبيب لعلاج التهاب الحنجرة والبلعوم ؟

قد يكون التهاب الحنجرة والبلعوم خطيرًا عند الأطفال، ويستدعي الذهاب إلى الطبيب في حالة حدوث أحد هذه الاعراض:

  • ارتفاع ملحوظ ومستمر في درجة الحرارة.
  • حدوث اختناق أو صعوبة في التنفس.
  • تحول لون الشفاة أوالأظافر إلى اللون الأزرق.
  • صعوبة البلع.
  • شحوب الجلد.
  • صوت مكتوم.
  • اللعاب الزائد.

الأطعمة التي يفضل تناولها عند الإصابة بالتهاب الحنجرةوالبلعوم

بالرغم من عدم وجود رغبة، لدى المصابون بالتهاب الحنجرة والبلعوم بتناول الطعام؛ إلا أنه يجب عليهم تناول الأطعمة اللينة والغنية بالسعرات الحرارية مثل:

شوربة الدجاج

والتي تحتوي على البصل، والثوم والزنجبيل، وبعض المكونات اللينة من الخضار، والتي تعتبر علاجًا جيدًا لتهدئة التهاب الحنجرة والبلعوم.

السوائل الباردة والمثلجاتي

مثل الآيس كريم، وسموذي الفواكه، والتي تعمل على تخدير الحلق، والتقليل من الالتهاب.

العسل

يساعد على تليين الحنجرة، ويخفف من ألم الالتهاب؛ ويفضل إضافته إلى الطعام أو المشروبات الساخنة وتناولها أكثر من مرة خلال اليوم.

ما الأطعمة التي يجب تجنبها عند الإصابة بالتهاب الحنجرة والبلعوم

أكلات ممنوعة في التهاب الحنجرة والبلعوم

تناول بعض الأطعمة قد يؤدي إلى زيادة التهاب الحنجرة والبلعوم من هذه الأطعمة مايلي:

الأطعمة الخشنة والمقرمشة

مثل الخبز المحمص، والخضار غير المطبوخ، الأطعمة الجافة، والتي يصعب ابتلاعها، ويمكنها ان تخدش الحلق وتزيد الالتهاب.

الأطعمة الحمضية

مثل الليمون، والبرتقال، والجريب فروت، والطماطم، فالأحماض الموجودة في هذه الأطعمة تعمل على تهيج الحلق وتزيد من الالتهاب.

الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل

مثل الفلفل الحار والكاري والصلصة الحارة؛ لأنها تساعد على زيادة الالتهاب.

متى يجب استشارة الطبيب لعلاج التهاب الحنجرة والبلعوم؟

غالبًا ما يتم علاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب، ولكن يوجد بعض الأعراض الخطيرة في حالة حدوث أي منها يجب الذهاب إلى الطبيب من هذة الأعراض مايلي:

  • الشعور بصعوبة في التنفس، أو الشعور بألم في الصدر.
  • الارتفاع المستمر في درجة حرارة الجسم.
  •  ألم في الحلق يستمر لأكثر من أسبوع.
  •  السعال المصحوب بالدم.

ختامًا يمكننا القول أن التهاب الحنجرة والبلعوم؛ يحدث نتيجة إرهاق الأحبال الصوتية، بسبب الإصابة بعدوى فيروسية، أو عدوى بكتيرية، ويصاحبه ألم في البلع، وصعوبة في التنفس وفقدان في الشهية.

وفي أكثر الأوقات يشفى الالتهاب تلقائيًا دون الحاجة إلى زيارة الطبيب، وعلاج التهاب الحنجرة والبلعوم بالاعشاب؛ يساعد على التخلص من الالتهاب، ويهدئ من أعراضه المزعجة، ولكن يجب استشارة الطبيب وطلب المساعدة في حالة استمرار الأعراض لأكثر من 3 اسابيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *